الحرس الثوري الإيراني يعلن أسباب الضربات الأخيرة على الكويت ويؤكد: رد على هجمات أمريكية
أعلنت قيادة الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، الأسباب التي دفعتها إلى تنفيذ ضربات صاروخية وجوية استهدفت مواقع عسكرية أمريكية داخل الكويت، في أحدث تطور للتصعيد المتواصل بين طهران وواشنطن في المنطقة.
وقال الحرس الثوري، في بيان رسمي، إن العمليات العسكرية جاءت ردًا على ما وصفه بـ"الاعتداءات الأمريكية" التي استهدفت الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن الضربات ركزت على منشآت ومقار عسكرية تابعة للقوات الأمريكية الموجودة في الكويت.
وأوضح البيان أن الهجمات نُفذت باستخدام ضربات صاروخية وجوية دقيقة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الرد على العمليات العسكرية التي انطلقت من قواعد أمريكية بالمنطقة واستهدفت السيادة الإيرانية.
وأكد الحرس الثوري أن الرسالة من وراء هذه العمليات تتمثل في أن أي أراضٍ أو قواعد تُستخدم لتنفيذ هجمات ضد إيران لن تكون بمنأى عن الرد، مشددًا على أن طهران ستواصل الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي في مواجهة ما تعتبره تهديدات خارجية.
وأضاف البيان أن الضربات الأخيرة تأتي في إطار ما وصفه بـ"الحق المشروع في الدفاع عن النفس"، مؤكدًا أن إيران لن تتردد في اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أمنها واستقرارها.
كما أشار الحرس الثوري إلى أنه سيعلن خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل المتعلقة بالعمليات العسكرية، بما في ذلك حجم الخسائر التي نجمت عنها، ونوعية الأسلحة المستخدمة، والنتائج الميدانية التي تحققت على الأرض.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن واستقرار المنطقة، خاصة مع تزايد العمليات العسكرية المتبادلة خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، تتواصل ردود الفعل الإقليمية والدولية تجاه الأحداث المتسارعة، وسط دعوات متكررة إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب مزيد من التصعيد الذي قد يهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية.
ويرى مراقبون أن الضربات الأخيرة تمثل مرحلة جديدة من التوتر بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تتابع فيه دول المنطقة التطورات عن كثب تحسبًا لأي تداعيات أمنية أو سياسية قد تترتب على استمرار التصعيد العسكري.


-6.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
-19.jpg)